كان العام 2020 حافلاً بالأحداث، لكن ليس الإيجابية منها. فكيف حقّقنا النجاح في شهر حزيران/يونيو؟

 

1. تقليد؟ أي تقليد؟  في الظروف الاستثنائية، يصبح التفكير خارج الإطار التقليدي آلية تكيّف لا بدّ منها لحلّ المشاكل. فهذا الوقت ليس، بكلّ تأكيد، وقت اللجوء إلى الحلول الاعتيادية، بل ينبغي أن نتحيّن الفرص عند كلّ منعطف، ونحوّل العوائق إلى فرص.

2. نحن في هذه المحنة معاً في أوقات التباعد الاجتماعي، دعونا لا ننسى أننا كائنات اجتماعية. فبإمكاننا، رغم كل شيء، طلب المساعدة من بعضنا، لا بل الاستجابة لطلبات المساعدة من الآخرين. فلا يخفى على أحد أنّ الامتثال للتوجيهات الصارمة في أوقات الأزمات قد يحيلنا، غالباً، إلى ما يشبه الإنسان الآلي. لذا، خصّصوا دقيقةً للتواصل مع زملائكم، أو المزارعين والعمّال الذين تتعاملون معهم يومياً. فهذا يُعدّ جزءاً من عملكم. 

3. تولي زمام الأمور لا تقتصر المبادرة على التصرّف باستباقية وقيادة الفريق، بل تتعلّق بشكل وثيق بما يجري خلف الكواليس. فنحن مدعوّون إلى المحافظة على اتّزاننا والعمل باحترافية. 

4. كلا، لم تتوقّف عجلة الزمن قد يُخيّل إليكم أنّ مسار العالم قد توقّف وأنّ كل شيء أصابه الجمود. لكن، في مثل هذه الأوقات بالذات، من الضروري التركيز بشكل مكثّف على إدارة الوقت، والاستفادة من الأدوات المتوافرة، أكانت التكنولوجيا، أم الإبداع، أم تعدّد المهام، بهدف ضمان الكفاءة، والإنتاجية، والجودة في العمل.  

5. التوقّف عن الإنكار لقد حدث ما حدث، وحريّ بنا تقبّل الأمر الواقع. لا فائدة من التشبّث بالماضي عندما كنا ننجز الأمور بطريقة مألوفة أكثر. كلما أسرعنا في التأقلم مع الواقع الجديد، استطعنا تقييم العقبات ووضع خطة وتنفيذها، مع التركيز على المستقبل وتقبّل انعدام اليقين في الوقت عينه. 

 

انطلاقاً من هذا التفكير، وامتثالاً للتوجيهات أعلاه، نجحنا في الوفاء بالمواعيد النهائية لدورات المحاصيل، والأيام الميدانية، وإطلاق الأصناف المتنوّعة، بأقل ما يمكن من انقطاع في الأنشطة. لم يقف شيء عقبةً في طريقنا: من نقل الشتول في خضمّ إقامة حواجز الطرق خلال الثورة، إلى التباعد الاجتماعي، فالعمل من المنزل وتقييد حركة سير السيارات (قرار المفرد والمزدوج).

على الجانب المشرق، أنشأنا نوعاً جديداً من الأيام الميدانية: أنشطة محورها الإنسان، قائمة على التباعد الاجتماعي، ومخصّصة لتناسب الاحتياجات المحدّدة لكلّ مجموعة زائرة. ورغم كل الصعاب، نجحنا في إطلاق أصناف جديدة. هكذا حقّقنا النجاح في شهر حزيران/يونيو. 

شارك المنشور
آخر الأخبار والمقالات

16

Jan

2021

الاجتماع الاستراتيجي في فندق شيراتون

في 16 و17 يناير/ كانون الثاني 2021، عقد موظفو إدارة "ديل" اجتماع استراتيجي في فندق شيراتون.                                                                                وسمحت لنا هذه الفرصة بالاجتماع في إطار مشترك، وعلى الأخص، مناشدة إبداع كل منا ودمج القدرات من أجل تطوير النقاط الاستراتيجية معًا لبدء السنة الجديدة في ظروف مثلى. لقد سمح لنا عملنا الجماعي أن نستلهم من بعضنا البعض وأن نوحّد جهودنا في بناء مختلف المشاريع التي تضمن لنا رؤية أفضل، وتمكّننا بشكل خاص من وضع خارطة طريق توافقية لتحقيق أهدافنا.  ونود أن ننتهز هذه الفرصة لنشكر كل من ساهم في نجاح هذا الاجتماع، من دون أن ننسى مديرنا العام، الذي نمتلك بفضله هذا النشاط والحافز المهني. إنّ تفانيه في العمل وسعيه إلى التحسين المستمر، يدفعه دائمًا إلى تحدي أعضاء فريقه لتطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم. 

02

Jan

2021

المكتب الرئيسي الجديد

انتقلت شركة دبانه للزراعة في الجزائر "ديل" إلى مكتبها الرئيسي الجديد الذي يقع في منطقة سطاوالي رقم 135 ديلي إبراهيم.                              اختارت شركة "ديل" لعنوانها الجديد موقعًا استراتيجيًا على مشارف الطريق الدائري الجنوبي وبالقرب من الطريق السريع بين الشرق والغرب. ويسمح لنا ذلك بالخدمة الجيدة لإنجاز مهامنا الإدارية (المصارف، والوزارات، والمعاهد، ووكلاء الشحن، وما إلى ذلك) في ظل أفضل الظروف، فضلا ًعن تمكين موظفينا وعملائنا من الوصول بسهولة إلى البنى الأساسية الضرورية (الفنادق، والمطاعم، والمحلات التجارية ...). وهذا المبنى الجديد من الطراز الحديث مبنيّ على ثلاثة مستويات ومجهز بجميع وسائل الراحة اللازمة لممارسة أنشطتنا اليومية على أفضل وجه. كما أنه يتيح مجالاً للتركيز والإنتاجية. ويحتوي المكتب الرئيسي على صالة عرض مخصّصة حصريًا لجميع مستلزماتنا الزراعية (البذور، والمبيدات الحشرية، والأسمدة، إلخ)، بالإضافة إلى قاعة واسعة لاستقبال عملائنا وخدمتهم. وتم تجهيز المستويات الأخرى للمكتب الرئيسي بجميع وسائل الراحة اللازمة لممارسة أنشطتنا اليومية بسلاسة، وغرفة تدريب تقع في المستوى الأخير، وتكون مخصّصة لاجتماعاتنا ومناقشاتنا.     

17

Dec

2020

رسالة من الرئيس التنفيذي

شركاؤنا الكرام ،  2020 كان  عامًا صعبًا للغاية ؛ عامٌ يمكن وصفه ببساطة بأنه "عام الصراع من البقاء". إنها مرحلةٌ لا مثيل لها في حياتنا. لقد واجهنا المظاهرات واضطرابات في الشوارع ووباء كورونا المُستجِدّ (COVID-19) ولا ننسى التضخم الكبير الذي التهم مواردنا. نعم، لقد واجهنا كلَّ هذه الأحداث الكارثيّة، وماذا يمكن القول أيضًا إذا ما أضفنا انفجار بيروت الذي حوّل مدينتنا الحبيبة إلى رماد ٍ، ونتج عنه الكثير من القتلى والجرحى. لا أحاول هنا  بأيٍّ حال من الأحوال رسمَ صورة سوداوية؛ لكنّني أُظهر مدى قوة عزيمتنا كفريق. لقد أستخرجت هذه التحديات أفضل ما في داخل كلّ فرد منا؛ وبالتالي، فقد بتنا أقوى. ولقد أظهرت فِرَقُنا ورؤساء الأقسام لدينا مستوى عالٍ من الالتزام المثالي  والمثابرة النموذجيّة مما ساعدنا على مواجهة هذه العواصف بصلابة. أنا ممتن لكل اعضاء الفريق. لم تكن نتائجنا للعام 2020 على مستوى الطموح؛ ولكنّ يمكنني وبكلّ ثقة أن أقول إنّنا ناضلنا بقوة وبذلنا قصارى جهدنا في عملنا. لقد بدأنا في التكيّف مع استراتيجيتنا " - Agilityالمرونه" في العام 2019، وقد اتَّبَعَها الجميع بشكل صحيح، وبالتالي فإنّ شركة دبانه للزراعة اليوم مهيأة ومستعدة بشكل أفضل لمواجهة عامٍ آخر مليء بالتحديات وهو العام 2021. إنّ الطريقة التي قرّرنا اعتمادها لمواجهة العام 2021 هي الاستمرار في اعتماد إستراتيجية "Agility- المرونه" الخاصّة بنا؛ ومع ذلك، وتماشياً مع توجيهات مجلس الإدارة، سنُطلِق العديد من مشاريع التطوير التكتيكية  في بعض البلدان، وسنبدأ أيضًا في استكشاف أسواق جديدة بهدف التوسّع. إننا نصبو ونتطلع  دائما إلى التطور وإلى أيامٍ أكثر إشراقا. لا يمكن أن يحصل أي من هذه الأعمال ما لم نستمرَّ في العمل بانسجام كفريق واحد يضمُّ مجلس إدارة المجموعة والإدارة العامة وإدارة البلدان، مع الالتزام الدائم بقيم مجموعتنا الراسخة. وأخيرًا، أودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لأشكركم فرداً فرداً على العمل الرائع والمساهمة المميزة الذي قدمتموها. كما أود أن أشكر السادة إيتيان وفادي دبانه على تواجدههم الدائم لمساندتي، وبالطبع مجلس الإدارة على توجيهاته والإيمان الكبير الذي وضعه بي. أتمنى لكم  جميعًا عيدُ ميلادٍ مجيد وعامًا سعيدًا.                                                                                                                                                                                                            مع كامل الاحترام والامتنان لكم جميعًا،                                                                                                                                                                                                                           جون فواز                                                                                                                                                                                                                                                                           

05

Dec

2020

يوم حقلي لاصناف الطماطة الصحراوية في محطة النجف

نظمت شركة دبانه للزراعة الحديثة بتاريخ ٢٠٢٠/١٢/٥ يوم حقلي لاصناف الطماطة الصحراوية في محطة النجف بحضور عدد كبير من مزارعي الطماطة الصحراوية ووكلائنا في النجف كربلاء البالغ عددهم أكثر من  ٠٠ ١ شخص. تم شرح الاصناف المزروعة واهم مميزات اصنافنا التجارية "جيدا" و"امنية" بالاضافة لأهم المميزات المطلوبة من الصنف للنجاح في البيئة الصحراوية وشرح عن برامج الحماية والتسميد للطماطة وأهمية استخدام الأسمدة الجيدة والمبيدات الفعالة لنجاح العمليه الزراعيه وحماية النبات من الآفات. كما تم التطرق إلى مواد وبرامج تسميد الطماطة الخاصة بشركتنا.

انضم إلى رسالتنا الإخبارية

كي تبقى مطلعاً على أحدث منتجاتنا ومناسباتنا